28 شوال 1438 هـ - السبت , 22 يوليو , 2017 مـ
الصفحة الرئيسية إنقر لزيارة موقع رؤية 2030
الاخبار
وزير البيئة والزراعة والمياه: العالم يواجه تحدياً في نقص الغذاء.. وعلينا ألا نسرف في موائدنا

عبّر عدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال والعاملين في حقل العمل الخيري في الداخل والخارج بإنشاء جمعية إطعام التي ستعمل في مجال مكافحة الهدر في أغذيتنا وحفظ النعمة بطريقة نموذجية تستطيع إيصال هذه المواد الغذائية المهدرة. وقال في تصريحات خاصة لـ(الجزيرة) بمناسبة انعقاد مؤتمر إطعام الدولي الأول الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض بأننا نستبشر خيراً بقيام هذه الجمعية الخيرية التي سوف تسهم في الحفاظ على هذه النعمة وخطوات التوعوية حفاظاً على ما يهدر من الطعام في المناسبات والأفراح.. مؤكدين بأن الاقتصاد الوطني يخسر إذا استمررنا في استنزاف كميات الطعام ورميها في براميل القمائم مؤكدين بأن المؤتمر سوف يضع حداً لهذه الظاهرة.

* معالي وزير البيئة والزراعة والمياه المهندس عبدالرحمن الفضلي الذي قال: نحن نقدر لسمو أمير منطقة الرياض على رعايته لمؤتمر إطعام الدولي، وهذا يؤكد على اهتمام هذه القيادة بالعمل الخيري والإنساني في هذه البلاد.

وأكد معاليه بأن مثل هذه المؤتمرات مطلوبة جداً خصوصاً ما يتعلق بهدر النعم التي ترمى دون أن يستفاد منها أو توجه للمحتاجين من الفقراء، مشيراً إلى أن قيام هذه الجمعية سوف يحد من هدر هذه النعمة والحفاظ على هذه الأموال التي تنفق في غير محلها.. وتساعد على تثقيف المواطنين على أهمية احترام هذه النعمة.. ويجب أن نحافظ على شكر النعمة وعدم الإسراف وعدم الهدر فيها وديننا يحثنا على ذلك. وقال معاليه إن موضوع الهدر والإسراف في أي سلعة كانت وخصوصاً في الغذاء هو تصرف لا مسؤول ولا بد أن نحترم النعمة وخصوصاً أن العالم كله سوف يواجه نقصاً في الغذاء.. ويواجه تحدياً كبيراً جداً وعلينا أن نوجه هذه النعمة إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين بدلاً عن براميل القمائم.. لأن الله سوف يسألنا عن هذا الهدر.

وأكد معاليه بأن ثقافة الغذاء والترشيد عملاً مهماً لا بد أن نواجه هذا الهدر وقيام الجمعية بمثل هذا الأمر سوف يرشد الاستهلاك والهدر.. ولا بد أن نهتم بهذا الغذاء من حيث الكم والكيف والجودة.. بما يحفظ صحة المواطن ونأكل ما نحتاج إليه ونقدم موائد في حفلاتنا بعقلانية واحترام للنعمة ونعرف ما نحتاجه دون إسراف ودون هدر.

* وقال المهندس أحمد عبدالعزيز الفارس محافظ المؤسسة العامة للحبوب بأن قيام مثل هذه الجمعية تساعد لنشر الوعي في الأسرة والمجتمع في الحفاظ على هذه النعمة وعدم الإسراف لأن هناك إسرافاً كبيراً جداً في موائد المناسبات والحفلات ولا بد أن نحافظ على هذه النعمة ونضع حداً لما يرمى في القمائم ولا شك بأن قيام هذه الجمعية بهذا العمل سوف يخفف من الهدر في هذه الأطعمة.. مطالباً المواطنين بالحفاظ على موائدهم والحفاظ على هذه النعمة وتوجيهها إلى الفقراء والمحتاجين.. وهذه الجمعية سوف تقوم بدور كبير لحفظ النعمة.. وهذه المعيشة التي ننعم بها في بلادنا.

* الأستاذ معز الشهدي من بنك الطعام المصري قال نحن نتطلع لمثل هذه المؤتمرات التي تعالج الهدر في الطعام والهدر في الاقتصاد وتوجه هذه النعم إلى المحتاجين في البلدان العربية ونحن نقدر لهذه الجمعية جمعية إطعام في السعودية، هذا المؤتمر الذي سوف يطرح العديد من الآراء التي ستعالج مشكلة الهدر خصوصاً في دول الخليج، ومجال التوعية والتزام العالم تجاه مجتمعاتهم على مساعدة المجتمع وتقديم العون لهم، مناشداً بأن يتبنى المؤتمر إطلاق قانون يجرم هدر الطعام والحفاظ على البيئة وإدخال حفظ الطعام في مناهج الطلاب.

* السيد كريستوف خبير في مجال بنوك الطعام من جمهورية فرنسا.. نقدر للمملكة عقد مثل هذا المؤتمر خصوصاً أنه يحضره عدد من المختصين من الجمعيات والشركات التي تعنى بحفظ الطعام. ونحن نناقش هذا الموضوع المهم وندرك بأن المملكة العربية السعودية من أكثر الدول هدراً في الطعام ولكن بقيام مثل هذه الجمعيات في حفظ الطعام سوف يوفرون الشيء الكثير في عدم الإسراف وهدر المال وتوجيه هذا الهدر للضعفاء وسوف نطرح في هذا المؤتمر حلول قوية لمشكلة هدر الطعام.

* د. بركات الوقيان مستشار وزير العدل ووزير الدولة لشئون مجلس الأمة الكويتي أنا سعيد جداً بوجودي في هذا المؤتمر الذي يعنى بقضية مهمة جداً يتعلق بحفظ النعمة وعدم الإسراف وهدر المال في مجتمعاتنا الخليجية.. ونحن كإعلاميين علينا مسؤولية كبيرة في التصدي للهدر في النعم وعدم توجيه ما تبقى من ولائمنا إلى الفقراء والمحتاجين بدلاً من رميها في القمائم ونحن في المملكة في بلد الإخاء والإنسانية نتطلع ومن خلال هذه الجمعية أن تعمل على الإسهام في حفظ النعمة والإرشاد بالطرق الصحيحة وأقول بأن إنشاء مثل هذه الجمعية سيكون هناك نقلة نوعية في طرق الحفاظ على ما تبقى من هذه الموائد بالطرق السليمة ومن خلال منظومة عمل متكاملة تعمل بشكل إنساني خصوصاً أن هناك من يحتاجون هذه الموائد وخصوصاً في بعض الدول العربية والمملكة لها دور في مساعدة المحتاجين في العالم العربي والإسلامي.. ولأن المسلم أخو المسلم وعلينا في دول الخليج أن نتكاتف ونتعاون في إنشاء مثل هذه الجمعيات.

ولا شك بأن هذا المؤتمر سوف يخرج بتوصيات مهمة بحفظ هذه النعم.

* الأستاذ هشام الصقير رئيس جمعية إطعام الرياض قال: نحن نقدر هذه الرعاية التي تشرف بها أمير الرياض وهذا تأكيد على ما توليه القيادة لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتوجيه هذه النعم المهدرة لمستحقيها.. كما أن هناك أهداف خيرة لهذه الجمعية وهي التركيز على التوعية والحفاظ على هذه الأطعمة.. مشيراً إلى أن مشاركة نخبة من المنظمات الدولية في هذا المؤتمر تجعلنا نستفيد من خبراتهم وتجعلنا نضع قوانين وضوابط لحفظ النعمة التي تهدر.. كما أن مشاركة رجال الأعمال ورجال الإعلام يعكس الوعي عند المجتمع بالإضافة إلى دعمهم لمثل هذه الجمعيات الخيرية ويؤكد على التوجيه لوضع حداً لهدر النعمة في المملكة. واختتم تصريحه بأن الجمعية ممكن أن تحفظ أكثر من 3 ملايين وجبة سنوياً رغم علمنا بأن المهدر أكبر من ذلك.. في كل من الرياض - جدة - والشرقية.

* الأستاذ نزار الصفير.. كنا نحتاج لمثل هذه الجمعية لتوعية المجتمع بأهمية حفظ النعمة في هذا البلد وفي مجال التوعية بعدم الإسراف في الطعام.. وهذا واجب ديني علينا جميعاً أن نحافظ على هذه العمة.. وهذه النعم التي تهدر فيها إسراف في المال وفيها نعمة ترمى في القمائم دون أن توجه للجمعيات الخيرية أو المحتاجين والفقراء من هنا أنشئت هذه الجمعية.

* عادل الجريسي عضو جمعية إطعام الهدف الأسماء في إنشاء هذه الجمعية هو منع الهدر في الطعام وفي المال.. ولكن من أهداف الجمعية أنها تريد أيصال رسالة توعوية لرب الأسرة والمجتمع للحفاظ على هذه النعمة التي أنعم الله بها على هذه البلاد.. واستهلاكهم قدر الإمكان دون أي هدر لهذه النعمة. وأشار إلى أننا نتأمل في نشاطات الجمعية أن تؤدي دوراً مهماً في هذا المجال ونحن متفائلون بقيامها وتؤدي إلى حفظ النعمة في المملكة.

* د. أبوبكر عبدالعزيز محمد مدير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في المملكة العربية السعودية.. انعكاس مثل هذا المؤتمر على سير العمل الاجتماعي في المملكة جيد ويعطي انطباع بأن العمل الخيري يسير وفق طموحات المسؤولين وأهل الخير.. وقيام مثل هذه الجمعية وبهذا التنظيم يعكس صورة إيجابية عن معالجة الهدر في النعم. وقال مع الأسف بأن كل دول العالم يصل الهدر فيها إلى ثلث إنتاجها إلى الهدر في الوقت الذي فيه المجاعة تضرب شعوب ودول وتحصد أرواح، كما أن العالم يفقد موارد من المياه والأراضي؛ ويفقد العالم موارد اقتصادية مهدرة ضخها في هذا السلع.. وكذلك يتسبب هذا الهدر في مشاكل بيئية تقدر زيادة 8 % من الغازات.. وبالتالي هذا المؤتمر هام للمملكة خاصة هي أن الموارد الزراعية فيها شحيحة من قلة المياه، وكذلك تستورد 80 % من غذائها من الخارج لذلك يجب إرشاد الهدر وحفظ هذه النعمة بالطرق السليمة والتي توجه فيها هذا الهدر للمحتاجين.

ونستطيع أن نحدد إجراءات وضوابط لمنع هذا الهدر من خلال هذه الجمعيات المتخصصة.. ونضع الحلول الجذرية.

* الأستاذ عبدالعزيز الصويغ.. هذه مبادرة جيدة.. ونحن نتأمل أن يكون هناك أكثر من جمعية لحفظ النعمة وتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على هذه الأنعام التي تهدر يومياً في الحفلات والزواجات.. وعلينا أن نحارب مثل هذا البذخ ونخاف الله.. وهذا جهد سوف تقوم الجمعية بالعمل عليه.. لأن قيام هذه الجمعية ليس مثل الجمعيات الأخرى لأن لديها عمل ممتاز ومنظم ومجهز بكوادر من الكفاءات الوطنية.

* عبدالله محمد الزامل.. فكرة بنك الطعام هي فكرة رائعة وجديرة بالاهتمام والدعم لأنها توفر مادة غذائية للمحتاجين.. وهي بدأت قبل 20 عاماً.. وأطلقت في المملكة قبل خمس سنوات والهدف منها حفظ النعمة التي تهدر.. والتصرف في الزائد من الطعام للمحتاجين.. بالإضافة إلى أن هذه الجمعية لها علاقة بالبيئة ونظافتها وهذه الأعمال كلها يحثنا عليها ديننا الإسلامي ونحن المفروض أن يقتدى بنا العرب في حفظ النعمة.. ونحن نقدر لسمو أمير منطقة الرياض على هذه الرعاية وهذه الكلمات التي قالها عن حفظ النعمة. وأضاف الزامل بأن الأكل الزائد كان يرمى في الزبالة وفي براميل القمامة ولكن بقيام هذه الجمعية سيكون الأكل الزائد ينتفع به المحتاجين.